لماذا يفقد البعض الشغف في العمل؟
- مارس 9, 2026
- Posted by: Khaled
- Category: الاستشارات المهنية
الشغف هو وقود محركات النشاط والتحفيز لتحقيق الأهداف وإنجاز المهام في العمل. فحب العمل أو ما نقوم به ينتج عنه إبداع، وزيادة في الإنتاجية، ومتعة في الأداء، وتكون التحديات التي نواجهها بمثابة دروس ومهارات ومعارف جديدة تُضاف إلى المسيرة المهنية! لكن ماذا لو فقدنا ذلك الشغف؟ وكيف نفقده؟ وهل من الممكن استرداده؟
طرحت قبل أيام قليلة استبيانًا على منصة الأعمال لينكد إن عن فقدان الشغف، وهو ما زال ساري المفعول حتى اللحظة، شارك فيه 3,731 شخصًا، وكانت النتيجة الأولية في اليوم الثالث من سبعة أيام كالتالي:
- 58% فقدوا الشغف.
- 25% لا.
- 18% على وشك.
يعني ما يقارب 2000 شخص فقدوا الشغف من العمل، عدا عن التعليقات التي ذكر فيها البعض الأسباب، والبعض الآخر وضح كيف يستمر الشغف ويشحنه! اليوم سأغطي بعض النقاط التي تجيب عن الأسئلة المذكورة أعلاه.
محتوى المقال
لماذا يفقد البعض الشغف في العمل؟
تتعدد الأسباب التي تؤثر في حياة الشخص المهنية والشخصية. يمكن تقسيم هذه الأسباب إلى أسباب متعلقة بالوظيفة وأخرى شخصية.
أسباب متعلقة بالوظيفة
- الروتين في العمل والشعور بالملل
- انعدام التطور الوظيفي
- التقدير غير الكافي
- بيئة عمل سلبية
- الضغط المستمر في العمل
- عدم المشاركة في القرارات
- غياب التواصل الفعال
“الطريقة الوحيدة للقيام بعمل رائع هي أن تحب ما تفعله وتعطيه كل ما لديك.” – ستيف جوبز
أسباب شخصية
- التخبط في الأهداف.
- أسباب صحية.
- مشاكل شخصية.
- أسباب اقتصادية.
- الشعور بالإرهاق والتوتر.
علامات تدل على فقدان الشغف في العمل
هناك عدة مؤشرات يمكن من خلالها ملاحظة فقدان الشغف:
- الشعور بالملل مع تكرار المهام اليومية دون أي تحدٍ جديد يحفز على العمل.
- انخفاض التركيز والإنتاجية، مما يؤدي إلى صعوبة في إتمام المهام.
- فقدان الحماس والرغبة في الذهاب إلى العمل، مع الشعور بإرهاق شديد دون سبب مرضي.
- الإحباط، خاصة إذا كان المدير أو الشركة لا يقدرون المجهود المبذول.
- تشتت الأهداف، مما يسبب شعورًا بالضياع والضياع يؤثر سلبًا على الشغف.
هل يمكن استعادة الشغف بعد فقدانه؟
بالطبع يمكن استعادة الشغف، لكن ذلك يتطلب اتباع خطوات منهجية لحل المشكلة أولاً. إليك بعض الخطوات التي تساعد في مواجهة فقدان الشغف:
خطوات لاستعادة الشغف في العمل
أولاً: البحث في الأسباب
حاول تحديد ما إذا كانت الأسباب شخصية أم متعلقة بالعمل. فهم جذر المشكلة هو الخطوة الأولى نحو الحل.
ثانيًا: التحدث مع المدير
إن كانت الأسباب عملية وتتعلق بالوظيفة نفسها، فتحدث بصراحة مع مديرك. اشرح مخاوفك، واقترح أفكارًا لإضافة بعض التحدي إلى مهامك اليومية، مما يساعد في تجديد الحماس واكتساب مهارات جديدة.
ثالثًا: البحث عن فرص جديدة
إذا كانت إجابة المدير بأنه من الصعب التغيير أو إضافة تحديات جديدة، فقد حان الوقت للبحث عن عمل آخر. ابحث عن المهارات المطلوبة في سوق العمل، واستثمر في تطوير معرفتك حتى لو تطلب ذلك برامج تدريبية على حسابك الخاص. هذا الاستثمار في نفسك سيفتح لك آفاقًا جديدة.
رابعًا: الاهتمام بالذات
لا تنسَ نفسك! ابحث عن نشاط ممتع تمارسه بعد العمل، فهذا يساعد في شحن الطاقة واستعادة النشاط. كما أن الاهتمام بالصحة والغذاء والنوم الجيد يلعب دورًا كبيرًا، فقد يكون السبب الرئيسي متعلقًا بنمط الحياة.
خامسًا: طلب المساعدة
لا تتردد في طلب المساعدة إن احتجتها. أحيانًا نحتاج إلى بعض التوجيه من مرشد مهني أو معالج نفسي لتجاوز هذه المرحلة. طلب المساعدة ليس عيبًا، بل هو خطوة نحو الأفضل.
خلاصة
فقدان الشغف أمر قد يمر به الكثيرون في مسيرتهم المهنية، لكنه ليس نهاية العالم. وهبنا الله عقولًا نفكر بها ونبحث في الأسباب، ونسعى لإيجاد الحلول بكل الطرق المتاحة والمباحة. فقط اتخذ الخطوات الصحيحة، وامضِ في مسيرتك بإصرار وعزيمة.
اقرأ أيضًا:
هل سمعت يومًا عن الاحتراق الأخلاقي في العمل؟